![]() |
|
كانت البلدة فيما مضى متخلفة علمياً عن البلدات الأخرى المحيطة بها. إلا أنه وفي السنوات الأخيرة شهدت نمواً وتقدماً ملحوظين في هذا المجال، بالرغم من العوائق الموجودة ففي البلدة مدرسة رسمية واحدة تحتوي على صفوف المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة، وهي ذات بناء لا يتلائم مع متطلبات العملية التربوية، وتعاني من العجز عن استيعاب طلاب البلدة جميعاً فيلجأ قسم منهم إلى المدارس المجاورة. ويبلغ عددهم حوالي 500 طالباً وطالبة متوزعين على الحلقات الدراسية الثلاث بالنسب التالية: 50% الحلقة الأولى، 30% الثانية و 20 % الثالثة أما في المرحلة الثانوية فهناك حوالي 70 طالباً وطالبة يتابعون دراستهم في ثانوية برقايل الرسمية المجاورة ويحققون نجاحاً مميزاً. أما طلاب الجامعة فيبلغ عددهم حوالي الـ 40 يتوزعون على إختصاصات مختلفة كاللغة العربية، واللغة الفرنسية، والرياضيات والعلوم وإدارة الأعمال والعلوم الشرعية وغيرها ومن جهة التعليم المهني فهناك حوالي 5 % من طلاب البلدة ينتسبون إلى هذا النوع من التعليم وهم في إختصاصات مختلفة كالمحاسبة والفندقية والكهرباء والحضانة وي مهنيات رسمية وخاصة تجدر الإشارة إلى أن التوجه التربوي غائب عن طلاب البلدة، لذلك نجد حيرة كبيرة في تحديد الإختصاص لديهم وربما ينسب بعضهم إلى إختصاصات معينة بشكل عشوائي. كما تعاني البلدة من غياب الحركات الثقافية والأندية والجمعيات الفاعلة ونشاطاتها، فلا وجود لمكتبة أو لناد ثقافي، بل كل ما يسجل هو بعض الجهود التي تبذل من قِبل البلدية وبعض المثقفين لإقامة دورات تعليمية تثقيفية في العلوم الدينية والمدنية كعلوم الكمبيوتر واللغات، ونلحظ هنا دورات صيفية مستمرة سنوياً في العلوم الدينية ودورات لطلاب الشهادة المتوسطة قبل بدء الإمتحانات الرسمية إن هذه الحركة العلمية الناشطة ساعدت على ازدياد نسبة الوعي وقللت من عدد الأميين، وهؤلاء في معظمهم ينتمون إلى الفئات العمرية الكبرى، أما الفئات الصغرى فلا نجد للأمية مكاناً فيها
|